الثلاثاء، 29 أبريل 2014
رد أعجبني
ابحث عني تحت الشجره , شمال . يعني نتوقع الاسبوع الجاي نشوف الكولد هاند ؟
اخيرا بدأو يتعمقون في قصة بران
اول زعلت لمن غيرو بالمشهد اللي بينه
وبين سام بالموسم اللي فات , بس بعد مشهد اليوم عند the heart tree حسيت التغيير كان احلى ولو انو بالكتاب لمن سام يرد على البوابه وتفتح لهم كان
رهيب
, لمن يحط يده عالشجره ويشوف الماضي والمستقبل شي خيالي 

بران عنده ميزتين انذكرت الاولى انه green seener
عند الاحلام الخضراء وهيا الاحلام اللي يشوف فيها الماضي والمستقبل
والحاضر زي ماشفنا اليوم او الموسم الثاني لمن يحلم بالبحر والايرون بورن .
الثانيه انه وارغ warg وهالشي يخليه زي حلقه اليوم يدخل في جسم وراس سمر والموسم اللي فات في هودور .
رد أعجبني




ههههههههههههه ردة فعل الفانز يوم درو جوفري مات
الكل كارهه هالبزر والشين ضابط دور الملعنه
اكثر حلقه يستحق فيها الموووت علا حقارته بالزواج !!
رد أعجبني
وصل لمستوى من الحقارة لا يوصف وماحدا وقف ضدو الا تيريون
الكل كان مصدوم بالمسرحية السخيفة ماغير هو وسيرسي الي ابتسامتهم عرضها مترين وكيف كان يذل في تيرين ,قلبي تقطع عليه
ومشهد كيف نزل تحت الطاولة يبحث عن الكاس
الاثنين، 28 أبريل 2014
مذبحة القلعة
السلام عليكم
وآنا اقرى التغطيه عن حلقه مسلسل الزواج الاحمر قريت عن هالمعلومه :"(
جائت لمحمد علي دعوة من الباب العالي لإرسال حملة للقضاء على حركة الوهابيين في نجد، دعا زعماء المماليك
إلى القلعة بحجة التشاور معهم وتكريم الجيش الذاهب للحملة،وفى يوم الحفل
(1 مارس1811) استعد (محمد علي) للحفل وجاء زعماء المماليك بكامل زينتهم
يركبون على أحصنتهم وبعد أن انتهى الحفل الفاخر دعاهم محمد علي لكي يمشوا
في موكب الجيش الخارج للحرب
يتقدم الموكب جيش كبير كبير من الأحصنة التي يركبها جيش محمد علي بقيادة
ابنة (إبراهيم بك),ثم طلب محمد علي من المماليك أن يسيروا في صفوف الجيش
لكى يكونوا في مقدمة مودعيه ,بالطبع نحن نعلم أن أرض القلعة الآن ليست مثل
عام 1811 فكانت الأرض غير ممهدة ويصعب السير عليهاوأيضا كانت الرؤية صعبة
ومحجوبة على أمراء المماليك الذين كان يسير أمامهم جيش كبير من الرجال
وفى هذه اللحظة خرج الجيش من باب القلعة وأغلقت الأبواب أماالحراس الذين
كانوا يعطون ظهورهم للمماليك استداروا لهم وانطلقت رصاصة في السماء، ولم
ينتبه المماليك إلا بعد فوات الاوان ! فقد كانت هذه هي الإشارة لبدء مذبحة
لم ينسها التاريخ يوماً, وانهال الرصاص من كل صوب وحدب على المماليك.
والسر وراء اختيار باب "العزب" لتكون مسرحا لمذبحة القلعة والتي راح
ضحيتها أكثر من خمسمائة رجل من رؤوس المماليك وأعيانهم هو أن الطريق الذي
يؤدى إلى باب العزب ما هو إلا ممر صخرى منحدر تكتنفه الصخور على الجانبين،
حيث لا مخرج ولا مهرب، لقد كان الأمر خدعة انطلت على المماليك ونفذتها
مجموعة من جنود محمد على بإحكام، ففى ذلك المكان وكما جاء في كتاب "تاريخ
عصر المماليك" لعبد الرحمن الرافعى قام محمد علي بدعوة أعيان المماليك إلى
احتفال كبير بمناسبة تنصيب ابنه طوسون على رأس حملة متجهة إلى الحجاز
لمحاربة الوهابيين، وقد لبى المماليك الدعوة وركبوا جميعا في أبهى زينة
وأفخم هيئة، وكان عدد المدعوين حينها يزيد على عشرة آلاف شخص من كبار القوم
ومختلف الطوائف، وسار الاحتفال على ما كان عليه الحال حينها في مثل هذه
المناسبات من طعام وغناء إلى أن نادى المنادي برحيل الموكب، فعزفت الموسيقى
وانتظم قرع الطبول، عندئذ نهض المماليك وقوفاً، وبدأ الموكب يسير منحدراً
من القلعة، وكان يسبق المماليك كوكبة من جنود محمد علي ومن ورائهم كان يسير
جنوده الفرسان والمشاة وعلى إثرهم كبار المدعوين من أرباب المناصب
المختلفة.
سار الموكب منحدراً إلى باب العزب، ولم يكد هؤلاء الجنود يصلون إلى
الباب حتى ارتج الباب الكبير وأقفل من الخارج في وجه المماليك وتحول الجنود
بسرعة عن الطريق، وتسلقوا الصخور على الجانبين، وراحوا يمطرون المماليك
بوابل من الرصاص، أخذت المفاجأة المماليك وساد بينهم الهرج والفوضى،
وحاولوا الفرار، ولكن كانت بنادق الجنود تحصدهم في كل مكان، ثم انهالت
الطلقات مدوية من أمامهم ومن خلفهم ومن فوقهم تحصد أرواحهم جميعاً بلا
رحمة، حتى قيل أن عدد القتلى في هذه الواقعة قارب الخمسمئة ومن نجا منهم من
الرصاص فقد ذُبِح بوحشية،فقد سقط المماليك صرعى مضرجين في دمائهم، حتى
امتلأ فناء القلعة بالجثث، ولم ينج ــ كما يقال ــ من هذه المجزرة سوى أمين
بك الذي هرب بحصانه من فوق أسوار القلعة،واختلف حوله المؤرخون فقيل أنه
كان في مؤخرة الركب لما شعر ببداية إطلاق النار قرر الفرار إلا أنة لم يكن
أمامه سوى سور القلعة لذلك أخذ فرسه وقفز به من فوق سور القلعة وسقط حتى
اقترب من الأرض قفز من فوق حصانة ليترك حصانة يلقى مصيره بينما هو نجى
واتجه بعدها إلى بلاد الشام. أما الرواية الثانية لهرب أمين بك فتحكى أنه
جاء متأخراً إلى الحفل فوجد باب القلعة قد أغلق فشعر بالمكيدة فأخذ فرسه
وهرب به إلى بلاد الشام وخلد قصته جورجي زيدان في روايته " المملوك
الشارد". - بينما كان هناك مملوك آخر يدعى علي بك السلانكلي لم يحضر الحفلة
بسبب انشغاله في أحد القرى وبالتالي لم ينج سوي هذين المملوكين.
وصل خبر تلك المذبحة إلى الجماهير المحتشدة في الشوارع لمشاهدة الموكب
فسرى الذعر بينهم، وتفرق الناس، وأقفلت الدكاكين والأسواق، وهرع الجميع إلى
بيوتهم، وخلت الشوارع والطرقات من المارة، وسرعان ما انتشرت جماعات من
الجنود الأرناؤوط في أنحاء القاهرة يفتكون بكل من يلقونه من المماليك
وأتباعهم، ويقتحمون بيوتهم فينهبون ما تصل إليه أيديهم، وتجاوزوا بالقتل
والنهب إلى البيوت المجاورة.
وكثر القتل، واستمر النهب، وسادت الفوضى ثلاثة أيام، قُتل خلالها نحو
ألف من المماليك ونُهب خمسمائة بيت، ولم يتوقف هذا إلا بعد أن نزل محمد علي
إلى شوارع المدينة، وتمكن من السيطرة على جنوده وأعاد الانضباط.. وهكذا
استطاع محمد علي الانفراد بالحكم.
بقى مكان مذبحة القلعة الذي ما زالت تخيم عليه رائحة الموت شاهدا على ما
حدث، ورغم مرور كل هذه السنوات فما زال يشعر كل من يعبر أمامه بالرهبة
والانقباض وكأنه يحتفظ بين أحجاره وزواياه بصرخات المستغيثين من الموت.
ولم ينج من المماليك الأربعمائة والسبعين الذين دخلوا القلعة في صبيحة
ذلك اليوم إلا أثنين هما "أحمد بك " و"أمين بك" كانا في مؤخرة الصفوف،
واستطاع الأخير أن يقفز بجواده من فوق سور القلعة، وهرب بعد ذلك إلى الشام.
كان زعيم المماليك إبراهيم بك في طرة وهرب عقب علمه بالمذبحة إلى السودان.
إن كُنتَ تريد العيش ف يجب أن تضمن أمور مُهمَةْ " عِش لوحدك" ، دون الاعتماد على أحد.
تريد أن تنجو ؟ تمسك بأضعف نسيج عنكبوتي يوصلك إلى
بر الأمان.
وإن كنت تريد السُلطَةْ، فانتصر في هذه اللعبة الظالِمةْ،
لعبة تجردت من مفهوم الرحمة، بل هي صراع البقاء على قيد الحياةْ، حرب القتال والخداع والظُلم.
إن كنت تنوي أن تلعب، فليس هناك قواعد للعبة واحدة
وهي #لعبة العُروشْ.
آلكلمآت من آلمبدعه \ قطرات آذر
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


