الجميعُ يرغبون بِأيجآد سببً للعيش , لِهذا .. و لأجل إيجآد ذاك السبب
فالبعضُ يُخاطر بِذلك عبر حُبً عآبر والبعضُ الأخر يُخآطرون بِذلك لِأجل لحظة مِن الشغف
بِأي حال فكلاهُما نفس الشيء وكُل ذلك سينتهي !
في هذا العالم حيثُ الجميع يبحثُ عن سببً للعيش فأنا أيضاً سأحاول البحث عن سببً ِلعيش هذه الحيآة
القذرة و المُرهقة .... عندهآ هل سيتغيرُ شيءً مآ بحيآتي ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق