لماذا بالضغبط أنا مستميت لكي أعيش هكذا؟
لما علي أن أعيش بينما ليس لدي سبب للعيش؟
بفعل ذلك بكفيفة لا ترى مثلها، والكذب إلى مالا نهاية...
لما علي أن أعيش.. الحياة ليست بهذه القيمة!
مجرد العيش حياة، وكل ما قلته قد يكون كذب
وهذه اللحظه التي أعيشها الآن، هل كنت أتوق لها لمرة واحدة فحسب دون أن أدرك؟
اللعنة ما الذي أفعله الآن؟ وغد مجنون !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق