Evim sensin " أنت منزليّ "
ليس بالضرورة أن تنتهي كُل قصص الحُب بنهايات سعيدة لأبطالها ٬ هناك قِصص وحِكايات قد تنتهي نهايات حزينة
تعيسّه مُوجعه فالنِهايات الحزينّة والموجعّة هي التيّ تبقى في الذاكرة لاتُنسى 💔

يارببببببببببباه جميل روعه رائع





ماتوقعتّ راح أصيح وأشاهقّ لهالدرجة لأنّ النهاية آنحرقت عليّ
وعارفة إنها بتموت ٬ ولا أخفيكم إنيّ كنت خايفه مايعجبنيّ لأنه لما تسمعين مدحّ كثير لشئ ما فتتوقعين الشئ الكثيّر
ولما تشوفينه تنصدمين إنه ما آرتقى للي في بالك

لكن الحمد الله في هالفيلم آستنزفّ كل مشاعريّ وعواطفيّ خلصتّ المناديّل الفيلم خلصّ وأنا مازلت أشاهق
تأثرت معه بشكل فضيع جداً لامسنيّ جداً وحبيييييته كثير وحبيت كوبل آسكندر وليلي
يالهي كانوا جميلين سوا 
لي ساعات من خلصتّ الفيلم وعجزتّ يطلعون من مخيّ عجزّت أسويّ شي من عقبهم من أشوفهم وأعيد المشاهد أبكيّ
والحوارات وأرجع أشاهقّ عجزتّ أوقف

المشاهد البسيطّة والحوارات واللقطات العفوية الكلمات البسيطة لامستنيّ من الداخل أبسط الأشياء
وأبسط المشاهد كانت كفيلة بأنها تخليّ عيونيّ تدمعّ بلا شعور ٬ مُجرد كلمات مثل " لن أترُكك ٬ أنت منزليّ ٬ هي منزلي وعائلتيّ .. "

التفاصيل الصغيّرة هذه تقتلنيّ
لما يقول لها إن شربتيّ راح نتواعد وإن ماشربتي سنصبح أغراب طوال العمر
ونفس المشهد يتكرربطريقة مغايرة وهي تقول له إن شربت سنكون سعداء طوال العمر ويرد عليها واذا ماشربتّ
فجأه بلمتّ وتبرطمتّ وقلبتّ فيسها بمدريّ

ولما يقول لها أنت منزلي والمشهد الآخر لما يقول لها ماراح يصير لنا بيت وترد على أساس أنيّ منزلك




كلمات بسيطة تخلينيّ أتأثّر وأدّمعّ
حزنت في بدايته ضحكت آبتسمت في وسطّة وآنهرتّ في آخره
ولو إنيّ طول الفيلم وأنـــا متأثرة ومنهارة


الفيلم عجزّ يطلع من مخيّ الحوارات وكل شئ
للأسف أنا ماشاهدتّ الكوريّ وطبعاً ينسبّ جمال القصّة وما الى ذلك للكورييّن ٬ لكن عجبنيّ الإخراج التفاصيل الصغيرة
بغضّ النظر إنه منسوخّة بالتمام من الكوريّ
أتكلم بشكل عام 


اسكندر قال لها لن أتزوجكِ لأنك ستتركينيّ كما تركتني أميّ وحيداً وأنا لن أتحمّل أن أعيش نفس العذاب مرةً أخرى
قالت له لن أترُكك حقاً لن أترُكك أعُدك بذلك لن أتخلى عنك ٬ ولكن كان للقدر كلمة أخرى والقدر كان أقوى منها ومنه


لم يكُن له منزل فأصبحت هي منزله وقلبها مسكناً له
كان خائفاً من تكرارالهجّر ٬ خائفاً أن يبقى وحيداً
خائفاً من أن يُحب ويُكّون عائلة فتتركُه وتذهب ليحصُل ماكان خائفاً منه تماماً فتركته وحيداً وماتت ورحلت روحُها عنه
أحبته فقّررت تركّه لأجله لكيّ لا تُألمه لكي لاتقتلهُ بعدم تذكرها له ٬ لإسمه ٬ لتقاسيم وجهه ٬ لحُبه ٬ كيف أحبها ٬ كيف إلتقيـــا
فتركتُه لأنها تُحبه ! ولم يقبل بذلك فلم يترُكها لأنه يُحبها فهو سوف يتذّكرُ عنها وعنه ٬ عنهُما معاً
إن نسيتّ سيُذكرُها كل يوم بلا كلل ولا ملل

عتبيّ وحقديّ على أهلها ليش أبعدها عنه ؟ ليش ماسمحّوا له أن يبقى معها في أيامها الأخيّرة
هو زوجها ويحبها ويبيها مثل ماهيّ يعتنيّ فيها ويحبها كل يوم ٬ ليشّ بعدّوه عنها وكذّبوا بسفرها للخارج
قهرونيّ بهالنقطه ليش كان بإمكانه يقعد معها هالفترة الأخيّرة من حياتها وهي كانت محتاجته وتبيّه لكنها ناسيّة
المشهد الأخير ومشهد اللقاء يالله آيش كثر مؤلم بعد أنها تذّكرته بسبب الرائحة التي وضعها على لحيته
لكيّ تُذكرها به فعرفتُه من رائحته ٬ بعد أن تذّكرته وأتى لأخذها معه أخيراً فماتت بين ذراعيّة وهي تتذّكر من هو
تتذكر من أحبته ولم تُحب غيره


المشهد وهو شايلها مع الكلمات وصوت المغنيّة وهي تغنيّ قاتل 

كُنت نصفيّ ٬ كُنت من أحببت ٬ أحببتُك حتى الموت وكُنت كل شئ بالنسبه لي
أنظر لقد فرقنا القدر بهذا الشكل ! ماذا نفعل لم نستطيع تأسيس عِشنا ياحبيبي
أرى أن هذا الحُب يحرقُك ويحرقُني ٬ إفترقنا للأبد يا حبيبي


المشهد ككُل يجلط إبتداءاً بخروجة حاملاً لها بثوبها الأبيضّ وهي متعلقه برقبته مع تلك الكلمات المُعبرة اللحّن والصوتّ
الذيّ ينساب ليعطيّ المشهد أكثر جماليّة
انتهاءاً بوقوفه وقد تركت يداها رقبته وصوت آخر أنفاسها وماتت 

الكلمات مُعبّرة جداً نظراتها له وهي تتلّمسّ وجهه وكأنها تشوفه للمرة الأخيّرة ثم إرتخاء يدها
التي كانت ملتفه حول رقبته ونزول رأسها وموتها ٬ نظراته ودموعه



انهيار تام في هاللحظّة 

المشهد لحالة مؤلم فما بالكم بالمشهد مع ذكرياتهم زادتّ الوجع أوجاع ٬ من لحظّة إلتقائهم لزواجهم لحياتهم معاً
إنتهاءاً بمرضها وموتها

وكمّلها بالمشهد الي بعده وهو حاضنها ويقولها " قُلتِ إنك لن تتركينيّ .. يــــا كاذبّة " والسلسله المربوطة
على رقبتها التي من صنعها عليها إسمها وإسمه " ليلى & آسكندر "


لم يبكيّ قط لوعدٍ قطعُه على نفسه ولكنه بكاها بِحُرقه ٬ هي فقط من آستطاعت أن تستنزف دموعه فتخرُج
وهو الذيّ لم يعتّد على البُكاء

شعور قاتل جداً لما تحسّ إنك ضايع عاجزّ ماتعرف مين إنت ؟ تنسى طريق بيتك ؟ تنسى الأشخاص الي تحبهم ٬ مرضّها يحزّن
كيف فجأه تنسى وترجع لقبل لعلاقتها بمحمد وتحضنه وكل شئ وهي متزوجة وتحب زوجها بس ناسيّة
ومنظرّ آسكندر وهو يشوف زوجته حبيبته بأحضان حبيبها السابق مو بسبب إنها خاينه لا بسبب إنها نستّه
شئ مؤلم ويوجعّ القلبّ

ليس بالضرورة أن تنتهي كُل قصص الحُب بنهايات سعيدة لأبطالها ٬ هناك قِصص وحِكايات قد تنتهي نهايات حزينة
تعيسّه مُوجعه فالنِهايات الحزينّة والموجعّة هي التيّ تبقى في الذاكرة لاتُنسى 💔
يارببببببببببباه جميل روعه رائع
وعارفة إنها بتموت ٬ ولا أخفيكم إنيّ كنت خايفه مايعجبنيّ لأنه لما تسمعين مدحّ كثير لشئ ما فتتوقعين الشئ الكثيّر
ولما تشوفينه تنصدمين إنه ما آرتقى للي في بالك
لكن الحمد الله في هالفيلم آستنزفّ كل مشاعريّ وعواطفيّ خلصتّ المناديّل الفيلم خلصّ وأنا مازلت أشاهق
تأثرت معه بشكل فضيع جداً لامسنيّ جداً وحبيييييته كثير وحبيت كوبل آسكندر وليلي
لي ساعات من خلصتّ الفيلم وعجزتّ يطلعون من مخيّ عجزّت أسويّ شي من عقبهم من أشوفهم وأعيد المشاهد أبكيّ
والحوارات وأرجع أشاهقّ عجزتّ أوقف
المشاهد البسيطّة والحوارات واللقطات العفوية الكلمات البسيطة لامستنيّ من الداخل أبسط الأشياء
وأبسط المشاهد كانت كفيلة بأنها تخليّ عيونيّ تدمعّ بلا شعور ٬ مُجرد كلمات مثل " لن أترُكك ٬ أنت منزليّ ٬ هي منزلي وعائلتيّ .. "
التفاصيل الصغيّرة هذه تقتلنيّ
ونفس المشهد يتكرربطريقة مغايرة وهي تقول له إن شربت سنكون سعداء طوال العمر ويرد عليها واذا ماشربتّ
فجأه بلمتّ وتبرطمتّ وقلبتّ فيسها بمدريّ
ولما يقول لها أنت منزلي والمشهد الآخر لما يقول لها ماراح يصير لنا بيت وترد على أساس أنيّ منزلك
كلمات بسيطة تخلينيّ أتأثّر وأدّمعّ
ولو إنيّ طول الفيلم وأنـــا متأثرة ومنهارة
للأسف أنا ماشاهدتّ الكوريّ وطبعاً ينسبّ جمال القصّة وما الى ذلك للكورييّن ٬ لكن عجبنيّ الإخراج التفاصيل الصغيرة
بغضّ النظر إنه منسوخّة بالتمام من الكوريّ
اسكندر قال لها لن أتزوجكِ لأنك ستتركينيّ كما تركتني أميّ وحيداً وأنا لن أتحمّل أن أعيش نفس العذاب مرةً أخرى
قالت له لن أترُكك حقاً لن أترُكك أعُدك بذلك لن أتخلى عنك ٬ ولكن كان للقدر كلمة أخرى والقدر كان أقوى منها ومنه
لم يكُن له منزل فأصبحت هي منزله وقلبها مسكناً له
خائفاً من أن يُحب ويُكّون عائلة فتتركُه وتذهب ليحصُل ماكان خائفاً منه تماماً فتركته وحيداً وماتت ورحلت روحُها عنه
أحبته فقّررت تركّه لأجله لكيّ لا تُألمه لكي لاتقتلهُ بعدم تذكرها له ٬ لإسمه ٬ لتقاسيم وجهه ٬ لحُبه ٬ كيف أحبها ٬ كيف إلتقيـــا
فتركتُه لأنها تُحبه ! ولم يقبل بذلك فلم يترُكها لأنه يُحبها فهو سوف يتذّكرُ عنها وعنه ٬ عنهُما معاً
إن نسيتّ سيُذكرُها كل يوم بلا كلل ولا ملل
عتبيّ وحقديّ على أهلها ليش أبعدها عنه ؟ ليش ماسمحّوا له أن يبقى معها في أيامها الأخيّرة
هو زوجها ويحبها ويبيها مثل ماهيّ يعتنيّ فيها ويحبها كل يوم ٬ ليشّ بعدّوه عنها وكذّبوا بسفرها للخارج
قهرونيّ بهالنقطه ليش كان بإمكانه يقعد معها هالفترة الأخيّرة من حياتها وهي كانت محتاجته وتبيّه لكنها ناسيّة
المشهد الأخير ومشهد اللقاء يالله آيش كثر مؤلم بعد أنها تذّكرته بسبب الرائحة التي وضعها على لحيته
لكيّ تُذكرها به فعرفتُه من رائحته ٬ بعد أن تذّكرته وأتى لأخذها معه أخيراً فماتت بين ذراعيّة وهي تتذّكر من هو
تتذكر من أحبته ولم تُحب غيره
كُنت نصفيّ ٬ كُنت من أحببت ٬ أحببتُك حتى الموت وكُنت كل شئ بالنسبه لي
أنظر لقد فرقنا القدر بهذا الشكل ! ماذا نفعل لم نستطيع تأسيس عِشنا ياحبيبي
أرى أن هذا الحُب يحرقُك ويحرقُني ٬ إفترقنا للأبد يا حبيبي
المشهد ككُل يجلط إبتداءاً بخروجة حاملاً لها بثوبها الأبيضّ وهي متعلقه برقبته مع تلك الكلمات المُعبرة اللحّن والصوتّ
الذيّ ينساب ليعطيّ المشهد أكثر جماليّة
الكلمات مُعبّرة جداً نظراتها له وهي تتلّمسّ وجهه وكأنها تشوفه للمرة الأخيّرة ثم إرتخاء يدها
التي كانت ملتفه حول رقبته ونزول رأسها وموتها ٬ نظراته ودموعه
المشهد لحالة مؤلم فما بالكم بالمشهد مع ذكرياتهم زادتّ الوجع أوجاع ٬ من لحظّة إلتقائهم لزواجهم لحياتهم معاً
إنتهاءاً بمرضها وموتها
وكمّلها بالمشهد الي بعده وهو حاضنها ويقولها " قُلتِ إنك لن تتركينيّ .. يــــا كاذبّة " والسلسله المربوطة
على رقبتها التي من صنعها عليها إسمها وإسمه " ليلى & آسكندر "
لم يبكيّ قط لوعدٍ قطعُه على نفسه ولكنه بكاها بِحُرقه ٬ هي فقط من آستطاعت أن تستنزف دموعه فتخرُج
وهو الذيّ لم يعتّد على البُكاء
شعور قاتل جداً لما تحسّ إنك ضايع عاجزّ ماتعرف مين إنت ؟ تنسى طريق بيتك ؟ تنسى الأشخاص الي تحبهم ٬ مرضّها يحزّن
كيف فجأه تنسى وترجع لقبل لعلاقتها بمحمد وتحضنه وكل شئ وهي متزوجة وتحب زوجها بس ناسيّة
ومنظرّ آسكندر وهو يشوف زوجته حبيبته بأحضان حبيبها السابق مو بسبب إنها خاينه لا بسبب إنها نستّه
شئ مؤلم ويوجعّ القلبّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق