" يتبع "

٤/ مشهد الرسالتينّ وإعترافها بِحُبها له فقط هو وإعتذارها منه والمشهد الأخير طبعاً القاتل
شعور ليلى بالألم الذيّ يعتصّر قلبها لما تذّكرت بأنها نادته بمحمد وآنهيارها وكتابتها الرسالة لتوديعة لأنها
ماتبيّه يعانيّ ولاتبيّ تؤلمه وتعذبّه بنسيانها لإسمه ولتفاصيل كثيرة بعلاقتهم فكتبت الرسالة وودّعته
تكتب وتكتب خوفاً من إنها تنسى فجأة

متأسفه ومتأسفة جداً سامحنيّ
ماذا فعلتُ ياربيّ ؟ أنا ليلى أحب اسكندر فقط ٬ هل تبكيّ في هذه اللحظة ؟ رجاءاً لاتبكي لم أشأ أبداً أن أراك
وأنت تبكي وتتألم ٬ أردتُ أن أسعدك فقط ٬ ولكن في النهاية كل السعادة التي وهبتها لك أصبح ألماً لك
اسكندر ياحبي رجاءاً لاتُسئ فهمي أحببتُك أنت فقط ٬ فكرتُ بك فقط ٬ وتذّكرتُك أنت فقط ٬ طلبتُ منك موتك كيّ ترى قلبيّ
خائفة أن تختفي ذكرياتي التي أتت مجدداً وهناك أشياء كثيرة أريد أن أقولها لك ٬ أحبك وأنا متأسفة للغاية
تعرفت عليك لأنني أنسى وأترُكك لأنني أنسى ٬ أنت أجمل شئ قد حلّ بي ٬ لاداعي أن أتذكرك
أنت قطعه منيّ رائحتها مثلك تضحك مثلك وتنظر مثلك ٬ بإمكانيّ أن أنساك ولكن لاشئ أبداً يستطيع رميّك من داخليّ
قلبيّ أنا سيكون منزلك دائماً ستعيش هناك الى أن أموت ٬ كيف لي أن أنساك ؟ حتى وإن لم تقل أنك أحببتني
فأنا أعرف أنك تحبني في أعماق قلبي ٬ رجاءاً سامحنيّ لأننيّ تركتُك

ويروح لمكانهم ويتخيّلها ويقول " أنت ظالمة جداً ! أما كان يمكن أن تعطيني فرصة أخرى ؟
ماذا سأفعل الآن ؟ لو أبكي مجدداً ؟ "
حبيبي وحيدي ٬ أردت أن أكتب لك مجدداً قبل أن أفقد عقلي ٬ هذا اليوم أنا أفضل أو أنا أظن كذلك
الباب الدوار الذي تعرفنا فيه على بعض عنده وصالة البلياردو والحكايا التي حكيتها لي ٬ نظراتك رائحتُك غضبُك
كل شئ عائد لك في عقلي ٬ بمناسبة الحديث عن غضبك لاتفقده هذا الشئ الوحيد الذي
يجعلك قوياً
لاتقلق علي أوجّد فتاة طيبه لك وكُن سعيداً ٬ أنت لاتعرف هذا ولكن كُنت زوجاً طيباً أعلم هذا لأنني كُنت زوجتك


ومسك يدها بس ماعرفته وبعّدت يدها رجع وقربّ منها عشان تشمّ ريحته الي حاطها تغيّر نظرتها من عدم معرفة
لحنين لإشتياق لشخصّ أرادت أن تتمسّك به ليخرجها من هُنا وكأنّ حبيبها كان ضائعاً فوجدته الآن
تتحسّسه وتلمسّ وجهه " أنا أتيت ياحبي ٬ أتيت لكي أصطحبك "

٬٬
كل مشاهدهم جميلة وعفوية مؤثرة حتى لو من كلمة فقط ومشهد بسيط

قد يعيب الفيلم شويّ السرعه في حُبهم لبعضّ هذا الي لاحظته ومأخذيّ عليه ٬ يعني ما أمدانا نقول يا هاديّ
الا هوبا حبّوا بعضّ ٬ لكن يمكن كونه فيلم وهو ملزم بوقت محدد مدريّ ٬ جماله في الكامستريّ بين البطلينّ

التفاصيل الصغيرة والعفوية بينهم
المشاهد الي تجلط والكلام ٬ والنهاية المفجعة التي تعلقّ في الذاكرة
في نهايات قد تخفضّ من جمال الفيلم وتهدم كل شئ ونهايات قد ترفع من أسهم الفيلم وتزيده جمال
الإخراج كان جميل جداً
والساوندراك والأغنيّة 


أعتقد يبيليّ وقت على ما أطلع من جوّهم



وبحمّل الكوريّ عشان تكملّ




//
ليلى / أريد أن أبقى دائماً معك حتى الممات
اسكندر / وبعد أن تموتيّ ؟
ليلى / لن أترُكك
اسكندر / أي ستكونين شبحاً عليّ
فماتت ولكنّ روحها بقيتّ معه كظلة أينما كان

٤/ مشهد الرسالتينّ وإعترافها بِحُبها له فقط هو وإعتذارها منه والمشهد الأخير طبعاً القاتل
شعور ليلى بالألم الذيّ يعتصّر قلبها لما تذّكرت بأنها نادته بمحمد وآنهيارها وكتابتها الرسالة لتوديعة لأنها
ماتبيّه يعانيّ ولاتبيّ تؤلمه وتعذبّه بنسيانها لإسمه ولتفاصيل كثيرة بعلاقتهم فكتبت الرسالة وودّعته
تكتب وتكتب خوفاً من إنها تنسى فجأة
متأسفه ومتأسفة جداً سامحنيّ
ماذا فعلتُ ياربيّ ؟ أنا ليلى أحب اسكندر فقط ٬ هل تبكيّ في هذه اللحظة ؟ رجاءاً لاتبكي لم أشأ أبداً أن أراك
وأنت تبكي وتتألم ٬ أردتُ أن أسعدك فقط ٬ ولكن في النهاية كل السعادة التي وهبتها لك أصبح ألماً لك
اسكندر ياحبي رجاءاً لاتُسئ فهمي أحببتُك أنت فقط ٬ فكرتُ بك فقط ٬ وتذّكرتُك أنت فقط ٬ طلبتُ منك موتك كيّ ترى قلبيّ
خائفة أن تختفي ذكرياتي التي أتت مجدداً وهناك أشياء كثيرة أريد أن أقولها لك ٬ أحبك وأنا متأسفة للغاية
تعرفت عليك لأنني أنسى وأترُكك لأنني أنسى ٬ أنت أجمل شئ قد حلّ بي ٬ لاداعي أن أتذكرك
أنت قطعه منيّ رائحتها مثلك تضحك مثلك وتنظر مثلك ٬ بإمكانيّ أن أنساك ولكن لاشئ أبداً يستطيع رميّك من داخليّ
قلبيّ أنا سيكون منزلك دائماً ستعيش هناك الى أن أموت ٬ كيف لي أن أنساك ؟ حتى وإن لم تقل أنك أحببتني
فأنا أعرف أنك تحبني في أعماق قلبي ٬ رجاءاً سامحنيّ لأننيّ تركتُك
ويروح لمكانهم ويتخيّلها ويقول " أنت ظالمة جداً ! أما كان يمكن أن تعطيني فرصة أخرى ؟
ماذا سأفعل الآن ؟ لو أبكي مجدداً ؟ "
حبيبي وحيدي ٬ أردت أن أكتب لك مجدداً قبل أن أفقد عقلي ٬ هذا اليوم أنا أفضل أو أنا أظن كذلك
الباب الدوار الذي تعرفنا فيه على بعض عنده وصالة البلياردو والحكايا التي حكيتها لي ٬ نظراتك رائحتُك غضبُك
كل شئ عائد لك في عقلي ٬ بمناسبة الحديث عن غضبك لاتفقده هذا الشئ الوحيد الذي
يجعلك قوياً
لاتقلق علي أوجّد فتاة طيبه لك وكُن سعيداً ٬ أنت لاتعرف هذا ولكن كُنت زوجاً طيباً أعلم هذا لأنني كُنت زوجتك
ومسك يدها بس ماعرفته وبعّدت يدها رجع وقربّ منها عشان تشمّ ريحته الي حاطها تغيّر نظرتها من عدم معرفة
لحنين لإشتياق لشخصّ أرادت أن تتمسّك به ليخرجها من هُنا وكأنّ حبيبها كان ضائعاً فوجدته الآن
تتحسّسه وتلمسّ وجهه " أنا أتيت ياحبي ٬ أتيت لكي أصطحبك "
٬٬
كل مشاهدهم جميلة وعفوية مؤثرة حتى لو من كلمة فقط ومشهد بسيط
قد يعيب الفيلم شويّ السرعه في حُبهم لبعضّ هذا الي لاحظته ومأخذيّ عليه ٬ يعني ما أمدانا نقول يا هاديّ
الا هوبا حبّوا بعضّ ٬ لكن يمكن كونه فيلم وهو ملزم بوقت محدد مدريّ ٬ جماله في الكامستريّ بين البطلينّ
التفاصيل الصغيرة والعفوية بينهم
في نهايات قد تخفضّ من جمال الفيلم وتهدم كل شئ ونهايات قد ترفع من أسهم الفيلم وتزيده جمال
الإخراج كان جميل جداً
أعتقد يبيليّ وقت على ما أطلع من جوّهم
وبحمّل الكوريّ عشان تكملّ
//
ليلى / أريد أن أبقى دائماً معك حتى الممات
اسكندر / وبعد أن تموتيّ ؟
ليلى / لن أترُكك
اسكندر / أي ستكونين شبحاً عليّ
فماتت ولكنّ روحها بقيتّ معه كظلة أينما كان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق