الأحد، 27 ديسمبر 2015


أذكرُ بحزنٍ عميق
كيف دخلتَ حيآتِي !
أيُها الغريب !


كُنت أعرف مُنذُ اللحظآتِ الأولى
أننّي عابرةُ سبيل فِي عُمرك


وأننّي لن أملكُ الخروجَ من جنآتكَ
حآملةٌ فِي فمّي إلى الأبدَ


طعم تفآحكَ وذكرآه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق