الخميس، 17 أبريل 2014


بينما أنت على قيد الحياة تريدين أن تصنعي معي ذكريات حلوة قبل أن ترحلي ؟
....... انسي ذلك
أنتِ لا تهتمين إطلاقاً كيف سأشعر بعد أن تموتي ؟
..... أليس كذلك ؟


حقيقة أني سأتوق إليكِ .... وأشتاق لكِ .... وأني سأرغب بلمسك
..... لا تهتمين بها
لأنكِ إن متِ فهذه هي النهاية
إن كنت أعرف قبل ذلك أنكِ شقية حقيرة
فصنع الطاعم معكِ .. والسماع لصوت رقرقات الثلج معك ِ.. وضمكِ
هذا النوع من الذكريات الأليمة ... التي لا تنسى
.... ما كنت صنعتها معكِ أبداً
إن كنتِ صنعتِ هذه الذكريات طوال الوقت فقط لتموتي

إذاً فأنا الآن صأصنع ذكريات جديدة لأعيش
أنا .. سأعيش
إن كان لدي فحسب وقتها سيكون من السهل أن أنساكِ بعد أن تموتي


لهذا أنا أتصرف بهذه الطريقة
... لأني علي أن أعيش
... لأني حتى بدونك
علي أن أعيش في هذا العالم المقزز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق