أردت أن أقول هذه الكلمة ليونغي " أنا آسف " أُحبُكِ هذه ليست نهايتنا ٬ دعينا نتقابل ثانية حتى ولو بالصدفة أتمنى أن أراكِ مُجدداً وحينها كُل الكلام لن يكون له معنى ٬ أردت أن أقول ليونغي في هذه الدنيا التي لاتُعطينا سوى الألم ومع أن الحياة لاتُعد شيئاً كُنت أعيش فيها فحسب ٬ لكنك أصبحت السبب لكي أعيش مثل إنسان !
ألا يمكنك أن تكوني مثلي ؟سبب كي تعيشي في هذا العالم البائس ؟ ألا يمكن أن أكون أنا حقاً هذا السبب ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق